انتهى الوجه الأول من ثنائيتنا مع النادي الأفريقي بأنتصار في الكأس. لتبدأ رسميا أول أيام العيد في سوسة و في قلب كل عاشق لنجم في هذه المعمورة
دخل السيد روجيه لومار اللقاء الرمضاني بشكل هجومي برباعي في الخلف امامهم العواضي كمركز 6 و يجاوره المثناني و الحناشي و هجوميا اختار ثنائية فراس المساكني و امامهم حازم في المقابل دخل الافريقي ب 433 اما بوسط ميدان دفاعي الطابع .. نمشيو لتفاصيل
النجم في هذا الموسم بين 3421 كرسم أساسي و 4231 كخطة بديلة في حالة الغيابات و اليوم تجسدت الخطة الثانية مع تغيير في شكل وسط الملعب فكان دور العواضي دفاعي جدا و نادرا ما شوهد في مناطق متقدمة و هذه التفصيلة خلقت مساحات بين خطي الدفاع و الهجوم فعندما يصعد النجم ب5 لاعبين لمناطق الخصم تخلق فجوة كبيرة سمحت للافارقة بtransition سريعة و الحقيقة هذا الاشكال خلق لسببين اولهما و الاهم هو دور العواضي المتأخر و التزامه بالأعتكاف في مناطقنا .
والثاني هو انغماس المثناني في الزيادة العددية و عدم الانتباه لهذه الجزئية كما أن عمل الياقة و الطقس خانتا العواضي ليوم فلم نرى منه الكثير حقيقتا و كان أقل الاعبين مردودا .. و بما أننا في الحديث عن نقاط الضعف الداعفية اليوم فلأكيد ان ضعف تعامل دفاعنا مع الكراة الطولية قد لوحظ من الجميع بل و كان المنفذ الاول للافريقي ولاكن كان البديري ليوم أسد عرينه حقا و وجب علي تحييته فاليوم بلغتنا مكرم *جاب الطرح* وكان رجل القاء الأول .. فلنعد للكراة الطولية و حكايتها فبمحورين اقصرهما يبلغ 1.90 متر من الطول فمن العيب ان نجد هذا المشكل لاكن لمذا ؟؟
ضعف الضغط على الممرر و هو ما يعطيه الراحة في التمرير و ما أدراك سيدي ما الراحة / ضعف تمركز المحور و قراءة سيئة للتمريرة و هو ما أبدع فيه كوناتي في الساعة الأولى قبل ان يتحسن مستواه / تميز المهاجم في التحرك و اختيار توقيته و صراحة القول ان ياسين الشماخي ممتاز في هذا و تحيياتي لهذه الموهبة فتقريبا اليوم كنا نواجهه وحده .
كانت هذه ابرز أوجه الخلل الدفاعي لنا و لاكن لله الحمد تواجد مكرم في الحلة اللتي ننتظرها .
و الى الهجوم حديثا و طبعا يأتي فراس في بال كل قارئ فلعب دور deep lying playmaker كعادته كمتراجع ليساهم في البناء السلس للهجمة و هذا ما نجح فيه في كل لقاءاته و شاهدنا تنوع في اللعب و هجمات تتجاوز 10 تمريرات مع اضافاته الهجومية الامتناهية و لنا له مقالات ستنشر بأذن الله .. ولنعد لنجم كفريق و طريقته الهجومية اليوم
ذهب اليوم الجينيرال الى طريق استحواذ و تحكم في رتم اللقاء و حتى بعد التسجيل لم يذهب لتأمين لعلمه بأن فريقنا متفوق فنيا علي الخصم و له الامكانية في السيطرة و لم يقم بخطأ ترك المباراة و المبادرة كما فعل قديما كما في مباراة المريخ و الهلال ايابا و بعض لقاءات البطولة .. كلنا نعلم ان قوة النجم في اظهرتها و هو ما يأكده الكش و بن وناس في كل لقاء لاكن في ثنائية فراس و المساكني بدأت الحلول في التنوع و لمحنا نوعية هجمات نسيناها هذا الموسم و دعني لا أنسى اضافات المثناني الهجومية و حقيقتا بين جميع لاعبي الوسط الدفاعي هو الافضل في هذا الشق و هو ما خلق تفوقا عدديا في مناطق الخصم بالاضافة الى عامل المفاجئة المهم جداا .
لاكن بين الايجابيات لا تزال هناك تفاصيل تنقصنا فما أكثرها هجمات مرتدة قتلت بسبب التباطئ مرة و لي في هذا لوم على المساكني الذي تتكرر معه هذه السيئة و سبب أخر تمثل في التقارب المبالغ في عملية التحول و تضييق المساحات على انفسنا و هذا ما يجب ان نحسنه فيكفي مثلا مشاهدة الهجمات المرتدة لريال مدريد مورينيو لتكون لنا طريقا نسلكه .
ثانيا الكراة الثابتة و التيي نظريا تعتبر كنقطة قوة لنا لاكن فعليا لم أرى منها الشئ الكثير فدائما نصنع الخطر من دون تجسيد فوجب تحسين الأنهاء .
ختاما كانت مباراة محترمة و شاهدنا فيه من الخير الكثير خاصة في بلد تفرض عليك اللعب ظهيرة في رمضان الكريم ..المفرح ان فريقنا في تطور و عناصرنا تتحسن بين القاءات و مشروعنا مبشر بأذن الله .. كما أن هذه المدونة مشروع جديد لكل جماهير ابناء عشقي و سنكون وجها جديدا في تحليل اللقاءات و الأرتقاء بفكرنا الكروي .
عيدكم مبارك
